أزمة النيل

ما حدث لمصر هو إنذار لبقية الدول العربية التي تعتمد على موارد مائية تنبع في دول أخرى، وبالتالي تتحكم في مناسيب وجريان وتدفق مياه الأنهار.

ماذا -مثلاً- لو أن إثيوبيا بنت مزيداً من السدود العملاقة الجديدة بحجة إيجاد مصادر آمنة ووفيرة للمياه لشعب يتكاثر بنسبة عالية؟!

لكن هذه الأزمة لها فوائد في المقابل: فهي بالتأكيد ستزيد من التقارب المصري السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top